الشيخ المحمودي
18
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الذي لم يعلم وقت صدوره ولو تقريبا فنؤخره عن معلوم الصّدور ، ونصوغه بصياغة مفردة مستقلة ، وننسج له كساء على حدة ، والمرجو من أهل النظر وأولي العلم والتحقيق أن يغمضوا عما كلّ عنه الفكر ، أو طغى به القلم ، أو أثبته نظر السّهو والنّسيان ، فإنّي لم أقصّر بحسب طاقتي وميسوري عن تحرّي الصواب ، والتجنب عن الزلل والخطأ ، وما توفيقي إلّا باللّه ، عليه توكلت وبه استعنت « 14 » .
--> ( 14 ) ومما يجب التنبيه عليه في الختام أنا مثل بقية المؤلفين في عصرنا نزيد في بعض المقامات كلمة أو جملة أو شبههما ونضعها بين المعقوفين ، وذلك إما للتوضيح والتبيين ، أو لوجودها في طريق آخر للرواية ، أو لتوقف صحة الكلام أو تزيينه عليها ، فكل ما وضعناه بين المعقوفين أو المعقوفات ، فهو زيادة منّا إلّا ما ننقله من كتاب صفين لنصر بن مزاحم فإن بعضه ممّا زاده محمد عبد السّلام هارون محقق طبعة مصر .